الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 213

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

على مجلّدات مجلّد في ديباجته اثنان وعشرون الف بيت مجلّد الطّهارة ومجلّد الصّلوة يبلغان ستين الف بيت ومجلّد الزكاة والخمس والصّوم عشرون الف بيت مجلّدا الحج أربعة عشر الف بيت مجلد النذر وأخويه والحدود والجنايز ثلثين الف بيت ومجلّد النّكاح خمسة وثلاثون الف بيت مجلد المعاملات سبعة وثلاثون الف بيت القضاء والشهادات إلى الاخر خمسة عشر الف بيت وله أيضا شرح اخر عليه أصغر منه اسمه المصباح الساطع وهو ست مجلّدات يبلغ مائة الف بيت وله كتاب جامع المعارف الاحكام في الاخبار جمع فيه أحاديث الاصوليّين والفقه من كتب الأربعة وغيرها يشتمل على أربعة عشر مجلد مجلّد التوحيد ثلاثون الف بيت مجلّد الكفر والايمان ثلاثة وثلاثون الف بيت مجلد المبدء والمعاد خمسة وعشرون الف بيت مجلد الأصول الاصليّة اثنا عشر الف بيت الطهارة أربعة وعشرون الف بيت الزكاة والخمس والصّوم عشرون الف بيت الحجّ خمسون الف بيت المزار عشرون الف بيت المطاعم والمشارب إلى الغصب خمسة عشر الف بيت الغصب والمواريث إلى الدّيات سبعة وعشرون الف بيت النكاح ثلاثون الف بيت المعاملات أربعة وعشرون الف بيت الخاتمة الرّجاليّة عشرة آلاف بيت ثمّ انّه اختصره بحذف الأسانيد واسقاط المكرّر وسمّاه ملخّص جامع الاحكام يبلغ أربعين الف بيت ثم اختصره اختصارا اخر يبلغ ثلثين الف بيت مجلّد قصص الأنبياء عليهم السّلم يقرب من ماتى الف بيت مجلد في أحوال خاتم الأنبياء ( ص ) يقرب من أربعين الف بيت مجلّد القران والدّعاء يقرب من ستّين الف بيت مجلد الطب المروى ثلاثمائة واثنين وستّين الف بيت مجلد المواعظ والرّسائل والخطب سبعين الف بيت وله كتاب جلاء العيون معرّب فارسي جلاء العيون للمجلسي ره في جلدين يبلغان اثنان وعشرين الف بيت ثمّ اختصره وسمّاه منتخب الجلاء أحد عشر الف بيت مجلّد فيما يتعلّق بعلم النّحو وكتاب مثير الأحزان في تعزية سادات الزّمان سبعة آلاف بيت كتاب تحفة الزّائر اثنا عشر الف بيت كتاب تحيّة الزائر ستة آلاف بيت زاد الزائرين فارسي مثله ذريعة النجاة سبعة آلاف وخمسمائة بيت وكتاب أنيس الذاكرين سنة آلاف بيت وكتاب روضة العابدين مجلّدان الأول فيما يتعلّق بعمل اليوم واللّيلة وأدعية الأسبوع وساير ما يحتاج اليه والثاني في اعمال السّنة أربعة عشر الف بيت وكتاب تسلية الفؤاد في الموت والمعاد ثمانية آلاف بيت كتاب تسلية الحزين في فقد الأقارب والبنين أربعة آلاف بيت وكتاب تسلية الفؤاد في فقد الأولاد ألفا بيت وكتاب منهج السّالكين في الاخلاق ستّة آلاف بيت وكتاب زاد العارفين في الاخلاق فارسي مثله رسالة في الأخلاق تسمّى صفاء القلوب الفان وخمسمائة بيت وكتاب شرح خطبة الزّهراء سلام اللّه عليها الف وخمسمائة بيت اسمه كشف المحجّة ورسالة في شرح دعاء السّمات ألفا بيت اسمها كشف الدعاء المستجاب وكتاب شرح الجامعة الكبيرة أربعة آلاف بيت اسمها اللّامعة في شرح الجامعة وكتاب المواعظ المنثورة أحد عشر الف بيت وكتاب عجائب الاخبار ونوادر الآثار اثنى عشر الف بيت وكتاب الأنوار السّاطعة في العلوم الأربعة معارف واخلاق وعجائب المخلوقات وفقه ثمانية آلاف بيت ورسالة تحفة المقلد فتوى من اوّل الفقه إلى اخره ثلاثة آلاف وخمسمائة بيت ورسالة أخرى في الفقه استدلال تمام الفقه اسمها زبدة الدّليل ستّة آلاف بيت ورسالة أخرى أصول وعبادات الفقه خمسة آلاف بيت اسمها خلاصة التكليف كتاب مطلع النيرين في لغة القران وحديث أحد الثقلين ثلاثة وعشرون الف بيت وكتاب منية المحصّلين في طريقة المجتهدين اثنا عشر الف بيت وكتاب بغية الطالبين ستة آلاف بيت وكتاب طبّ الائمّة ( ع ) أحد عشر الف بيت ورسالة ارشاد المستبصر في الأستخارة الف بيت وكتاب البرهان المبين في فتح أبواب علوم الأئمة المعصومين ( ع ) ثلاثون الف بيت وكتاب البلاغ المبين في أصول الدّين أيضا ثلاثة آلاف بيت ورسالة الجوهرة المضيئته في الطهارة والصّلوة مثله ورسالة في مناسك الحجّ الفان وخمسمائة بيت وكتاب مصابيح الأنوار في حلّ مشكلات الأخبار سبعة وعشرون الف بيت وكتاب تفسير القران اثنان وثلاثون الف بيت اسمه صفوة التفاسير وكتاب تفسير اسمه الجوهر الثمين في تفسير القران المبين أربعة وثلاثون الف بيت وكتاب اخر في تفسير القران ثمانية عشر الف بيت وكتاب في مكارم الأخلاق اسمه المهذّب اسم فاعل اثنا عشر الف بيت وكتاب طريق النّجاة الف وثلاثمائة بيت شرح نهج البلاغة يقرب من أربعين الف بيت الرّسالة الفارسيّة في الفقه في العبادات ورسالة أخرى فارسيّة في الطّهارة والصّلوة ورسالة فيما يتعلّق في النجوم بحسب ما ورد في الشّرع رسالة فيما يجب على الانسان رسالة في فتح باب العلم ودّا على من زعم انسداد الباب رسالة في عمل اليوم واللّيلة أربعون حديثا على ترتيب الحروف الهجائيّة وغير ذلك وهذا الكثير مع مواظبته على كثير من الطّاعات كزيارة الأئمة عليهم السلم والاخوان والنوافل وقضاء الحوائج والفتيا إلى غير ذلك 7047 عبد اللّه بن محمّد أبو العبّاس السّفاح وقع في طريق الصّدوق ره في باب ما يصلّى فيه وما لا يصلّى فيه من الفقيه لقب بالسّفاح لكثرة سفح دماء المارقين من بنى ( 1 ) اميّة وغيرهم وهو اوّل خليفة من خلفاء بنى العبّاس بويع له يوم الجمعة لثلاث عشرة خلت من شهر ربيع الاخر سنة اثنتين وثلثين ومائة وهو ابن ثمان وثلثين إذ ذاك ومدّة خلافته أربع سنين وثمانية اشهر مات بالأنبار في ذي الحجّة سنة ست وثلثين ومائة وله ابن اسمه محمّد مات ببغداد بعده ولم يعقب ومن جرائمه العظام بعد غصب الخلافة حمله الإمام الصادق ( ع ) من المدينة إلى الكوفة وحبسه ايّاه في الحيرة زمنا طويلا لا يقربه أحد ولا يقرب من أحد ثمّ أطلقه من الحبس واعتقله في الحيرة على أن لا يقعد لاحد ابدا ثم ردّه إلى المدينة مرصودا حتّى هلك السّفاح وولى الخلافة اخوه أبو جعفر المنصور الدّوانيقى لعنة اللّه عليهما 7048 عبد اللّه بن محمّد بن سهل بن داود عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) وظاهره كونه اماميا ولكنه مجهول الحال 7049 عبد اللّه بن محمّد الشّامى عدّه الشيخ ره في رجاله ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا وقال في القسم الثاني من الخلاصة عبد اللّه بن محمّد الشّامى نبه النّجاشى على ضعفه انتهى وقال ابن داود في الباب الثّانى عبد اللّه بن محمّد الشّامى جش ضعيف انتهى وقد أشارا بذلك إلى ما نقله النّجاشى في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى من استثناء ابن الوليد والصّدوق رهما ايّاه من رجال نوادر الحكمة وقد مرّ انفا في عبد اللّه بن محمّد الدمشقي ما ينبغي ملاحظته 7050 عبد اللّه بن محمّد الشعيري اليماني عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّه مجهول الحال وقد مرّ ضبط الشعيري في إبراهيم الشعيري وضبط اليماني في إبراهيم بن عمر اليماني 7051 عبد اللّه بن محمّد الصايغ يروى عنه الصّدوق ره مترضّيا ويكنيه بابى القاسم وفي ترضّيه عليه دلالة على كونه اماميّا ممدوحا فيكون من الحسان اقلّا 7052 عبد اللّه ابن محمّد بن عبد اللّه بن أبي فروة القرشي الأموي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله مولاهم مدنى انتهى وظاهره كونه اماميّا الّا ان حاله مجهول 7053 عبد اللّه بن محمّد بن عبد اللّه أبو محمّد الحذّاء الدّعلجى عنونه كذلك النجاشي ره وقال منسوب ( 2 ) إلى موضع خلف باب الكوفة ببغداد يقال له الدّعالجة كان فقيها عارفا وعليه تعلمت المواريث له كتاب الحجّ انتهى وظاهره كونه اماميّا وكونه فقيها عارفا مدح معتدّ به فيكون من الحسان وقد عدّه في الوجيزة ممدوحا وفي عدّ العلّامة ره ايّاه في القسم الاوّل دلالة على اعتماده عليه وكذا ابن داود وقد ذكرا مثل ما ذكره النّجاشى غايته ابدال العلّامة كلمة تعلّمت بقوله تعلم النّجاشى ونسب ابن داود عين كلام النّجاشى اليه وامّا عدّ الفاضل الجزائري ايّاه في الحاوي في الضّعفاء فعلى عادته الّتى عذره فيها ما أشرنا اليه غير مرّة وقد مرّ في ترجمة إبراهيم بن محمّد بن معروف المذارى بعد ذكر مناسك